تقضي الزوجة معظم نهار رمضان في المطبخ من أجل إعداد الطعام للعائلة، وحتى بعد آذان المغرب وتناول الإفطار تعود للمطبخ مرة أخرى من أجل غسل الأطباق وإعداد الحلويات، وعلى الجانب الآخر عليها أن تهتم بعملها ورعاية أطفالها، ولهذا تشعر الكثير من السيدات بالضغط العصبي والنفسي خلال شهر رمضان، ولكن دعوني أخبركم أن الاهتمام بشئون الأسرة هي مسؤولية مشتركة بين الزوج والزوجة ولهذا فعلى الرجل أن يشارك زوجته في إدارة شئون البيت خاصة في رمضان. في هذا المقال سأشرح لكم كيف تساعدون زوجاتكم. 

قم بشراء متطلبات الطعام من السوق

تقول إيمي كراوتر أخصائية العلاج النفسي الإكلينيكي في جامعة دنفر أن النساء اللاتي يؤدين الكثير من الأعمال المنزلية لا يشعرن بالرضا عن علاقاتهن الزوجية ويسيطر عليهن الشعور بالسخط والإحباط ولهذا على الرجل أن يشارك زوجته في المهام المنزلية، وفي رمضان يمكنك القيام بهذا الأمر عبر تحضيركما لقائمة الطعام معًا ثم مبادرتك بشراء الطلبات من السوق. وتذكر ألا تضغط على زوجتك كثيرًا فيما يخص مائدة الإفطار يكفي بعض الأصناف القليلة.

اهتم بالأطفال حتى تنال زوجتك قسطًا من الراحة 

من أكثر الأشياء التي تُسعد الزوجة وتُدخل السرور على قلبها بشكل عام هو النوم المتواصل دون تقطع، أو ربما قيلولة هادئة في الظهيرة هي ما يساعدها على تجاوز باقي النهار، ومن ثم؛ فعليك عزيزي الزوج أن توفر لها الجو المناسب حتى تنام بطمأنينة وبشكل متواصل، وحتى يحدث ذلك اهتم بأطفالك أثناء نومها واحرص على جعل الإضاءة خافتة ولا تحدث صخبًا في المنزل أثناء نومها؛ فإذا كنت تحب مشاهدة المسلسلات أو البرامج التلفزيونية اخفض صوت التلفزيون.

امدحها وقدر المجهود الذي تقوم به من أجل العائلة 

في مجتمعاتنا العربية حين تذكر الزوجة أنها قامت بالكثير من الأعمال المنزلية عادة ما يُرد عليها بالقول أن جميع السيدات يفعلن الأمر نفسه؛ فإذا كنتِ تقفين في المطبخ لساعات طويلة تعدين الطعام فكل السيدات يفعلن الأمر نفسه، ولكن الحقيقة أن هذا الأمر غير صائب وهذه المقولة مستفزة ومغلوطة للغاية، فإذا كنت تود مساعدة زوجتك لا تلقي على مسامعها هذه الكلمة أبدًا، ولكن امدحها واشكرها على تعبها وقدر المجهود الكبير الذي تقوم به من أجلك ومن أجل عائلتها، فهي تقوم بمهمة عمل غير مدفوعة الأجر وتترك مستقبلها وحياتها في الوقت الذي تتقدم فيه أنت في حياتك المهنية.

احتو غضبها وتقبل مزاجها المتقلب 

تقع الأمهات تحت ضغط نفسي وعصبي كبير في رمضان؛ فمن ناحية هي تشعر بالإجهاد جراء الجوع والعطش ومن ناحية أخرى عليها أن تقوم بالكثير من الواجبات، فالأعمال لا تتعطل في رمضان أو تقف والأطفال لا يكفون عن إحداث الضجيج والفوضى في المنزل ولهذا فقد تخرج المرأة عن طورها وتفقد أعصابها، في هذه الحالة عليك ألا تأخذ الموضوع بمحمل شخصي فهي لا تهاجمك أنت تحديدًا ولا تصب جام غضبها عليك؛ هي فقط تحاول التنفيس عن غضبها من ركام المهام والأعباء.

دعوة على الإفطار خارج المنزل 

قم بتحضير مفاجأة لزوجتك واحجز في إحدى المطاعم التي تحبها، وادعوها للإفطار خارج المنزل، صدقني ستحب هذا الأمر جدًا وستفرح من كل قلبها، على الأقل ارتاحت يومًا من الوقوف في المطبخ وتناولت ما تحبه دون أن تتعب في إعداده.

خصص لنفسك مسؤوليات محددة أثناء رمضان 

بعض الأزواج يقعون في فخ عرض المساعدة يومًا ثم يتوقفون أيام ليعودوا بعدها لعرض المساعدة مرة أخرى، والحقيقة أن هذا الأمر غير مستحسن لأنه يشعر الزوجة أن الرجل يتفضل بمساعدته عليها، والصحيح أن يحدد الزوج لنفسه مسؤوليات محددة يقوم بها طوال الشهر؛ مثل إعداد العصائر والسلطة أو غسل الأطباق أو تحضير الحلويات. 

By news