مؤشر المستقبل الأخضر هو تصنيف سنوي يصدر عن جامعة إم آي تكنولوجي ريفيو MIT Technology Review ويهدف إلى تقييم 76 دولة من حيث قدرتها على الالتزام ببناء مستقبل مستدام منخفض الكربون والانبعاثات، ويشمل هذا التقييم السنوي قياس الابتكار في قطاع الطاقة والتمحور حول الطاقة النظيفة والتمويل الأخضر عبر زيادة المساحات الخضراء، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف معًا على أفضل 10 دول في مؤشر المستقبل الأخضر لعام 2022:

أيسلندا 

تحتل أيسلندا المركز الأول في مؤشر المستقبل الأخضر، حيث تتبع سياسات صديقة للبيئة وتهف بحلول عام 2030 إلى تخفيض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 40%، كما تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، جدير بالذكر أن أيسلندا تملك ملفًا قويًا في الطاقة المتجددة، كما تمتلك إمكانات كبيرة لامتصاص الكربون من الغلاف الجوي عن طريق التشجير وإعادة الغطاء النباتي.

الدنمارك 

تأتي الدنمارك في المرتبة الثانية على المؤشر فيما يتعلق بالسياسات البيئية؛ وتهدف الدنمارك بشكل عام إلى التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة، حيث ذكرت الحكومة الدنماركية أنه بحلول عام 2030 سوف تلتزم الدنمارك بتخفيض انبعاثات الغازات إلى 80% لتصل خلال عام 2050 إلى الحياد الكربوني.

هولندا 

التزمت هولندا بالكثير من الأهداف البيئية الطموحة في عام 2020 وبدأت بوضع قوانين تجعلها محايدة للكربون بحلول عام 2050، وتجدر الإشارة إلى أنه في يوليو من عام 2020، أوقفت 7 مصانع، من أصل 15 محطة فحم في هولندا، إنتاجها، وبناء عليه احتلت هولندا المركز الثالث في مؤشر المستقبل الأخضر.

المملكة المتحدة 

في عام 2019 ، حددت رئيسة وزراء المملكة المتحدة  تيريزا ماي هدفًا لصافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050 للمملكة المتحدة، جدير بالذكر أن المملكة المتحدة كانت أول دولة في مجموعة السبع تهدف إلى تحقيق هذا الهدف، وبالفعل لقد خفضوا الانبعاثات بنسبة 29٪ بين عامي 2010 و 2019. ففي عام 2019 وحده تم تخفيض انبعاثات الكربون بنسبة 2.9٪ وبسبب كل تلك الجهود احتلت بريطانيا المركز الرابع على المؤشر.

النرويج 

تأتي النرويج في المركز الخامس على مؤشر المستقبل الأخضر؛ جدير بالذكر أن النرويج تتبع سياسة بيئية ترتكز بالأساس على زيادة المساحات الخضراء، وتهدف الحكومة النرويجية إلى تخفيض انبعاثات غاز الكربون بنسبة 95% وذلك بحلول عام 2050.

فنلندا 

بموجب مشروع قانون حديث؛ تلتزم الحكومة الفنلندية بجعل نظام الكهرباء في فنلندا متجددًا بنسبة 100٪ بحلول منتصف القرن، وحظر جميع مشاريع استخراج الفحم والنفط والغاز بأثر فوري، وإنهاء الدعم المباشر للوقود الأحفوري وصنع جميع المركبات الجديدة خالية من الانبعاثات بحلول عام 2040، وعلى مؤشر المستقبل الأخضر تأتي فنلندا في المركز السادس.

فرنسا 

وضعت فرنسا خطة تتضمن عدة الخطوات للتخلص التدريجي من انبعاثات الكربون في السنوات القادمة، وبحلول عام 2022 لن يكون لديهم محطات طاقة تعمل بالفحم، وبحلول عام 2030  قرر القانون خفض استهلاك الوقود الأحفوري بنسبة 30-40٪، وفيما يتعلق بمؤشر المستقبل الأخضر فإن فرنسا تحتل المركز السابع، جدير بالذكر أن فرنسا تمتلك واحدة من أكثر سياسات تطوير الهيدروجين والأطر التنظيمية شمولاً في العالم.

ألمانيا 

لا تزال الطاقة النووية مثيرة للجدل في دوائر العمل المناخي، لا سيما في ألمانيا، حيث تحتج الحكومة على اقتراح الاتحاد الأوروبي الأخير لنظام الملصقات الخضراء لتصنيف المشاريع النووية على أنها مؤهلة لتمويل البنية التحتية الخضراء، ومع ذلك تحاول ألمانيا في الوقت الحالي الخفض التدريجي للوقود الأحفوري وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، وتحتل ألمانيا المركز الثامن على مؤشر المستقبل الأخضر.

السويد 

وفقًا لقانون المناخ السويدي وإطار سياسة المناخ أعدت السويد نفسها لحياد الكربون بحلول عام 2045  لذا فإن كمية غازات الدفيئة التي تنبعث منها ستنخفض من خلال الدورة البيئية الطبيعية والمشاريع التي تنفذها، وقد جاءت السويد في المركز التاسع على مؤشر المستقبل الأخضر.

كوريا الجنوبية 

تم تصنيف كوريا الجنوبية كواحدة من أفضل اقتصادات إعادة التدوير في العالم؛ حيث تعمل في الوقت الحالي على التخفيف من تأثير النفايات وهو أمرًا ليس سهلًا خاصة أن كوريا الجنوبية تعتبر واحدة من أكبر اقتصاديات المقاهي في آسيا، ومع ذلك فهي تحاول اتباع سياسات صديقة للبيئة وبسبب تلك المحاولات جاء ترتيبها في المركز العاشر على مؤشر المستقبل الأخضر.

By news