حين وصلت إلى سن الخامسة والثلاثين وقفت رضوى الشربيني أمام المرآة؛ كانت تحاول حينها أن تتذكر الشخص الذي كانت عليه من قبل، هذه الوقفة كانت بداية تمردها؛ تمردها على نفسها وضد زواجها وضد المجتمع الذي يملي على المرأة كل تصرفاتها، وبعد مرور أربعة أعوام على هذا اليوم تغيرت حياة الشربيني بشكل كبير، نأخذكم في هذا المقال في جولة عن قرب على مقدمة برنامج “هي وبس” للمذيعة المثيرة للجدل رضوى الشربيني.

في صغرها كانت تحلم بأن تصبح مصممة أزياء 

حين كانت فتاة صغيرة كانت رضوى الشربيني تحلم بدخول عالم تصميم الأزياء ولكنها رضخت لرغبة والدها والتحقت بكلية الإعلام، وفور تخرجها لم تعمل في مجال الإعلام وعوضًا عن ذلك حصلت على أول وظيفة لها في شركة بترول كمنسق إقليمي للتعلم والتطوير.

بسبب رغبة والديها التحقت بالعمل في مجال الإعلام 

على الرغم من عملها المستقر في مجال البترول إلا أن والدا رضوى الشربيني استمرا في دفعها للظهور على شاشة التلفزيون؛ وظلا على إصرارهما حتى ظهرت رضوى على أول حلقة تلفزيونية لها عبر قناة المحور، عام 2003 انضمت رضوى -بناءً على رغبة والدتها- إلى 50 مشارك في دورة تدريبية لمقدمي البرامج التلفزيونية بقيادة أنطوان كسابان، المتخصص التلفزيوني اللبناني الشهير، واختيرت رضوى كواحدة من الخمسة الأوائل وحصلت أخيرًا على وظيفة بمجال الإعلام عبر قناة ART.

حصلت على وظيفة في قناة تلفزيونية وعملت بها لبعض الوقت 

بعد أن أنهت رضوى دورتها التدريبية وخلال المرة الأولى التي كانت تسجل فيها إحدى حلقات برنامجها “ليالي ART” كان عليها أن تعيد المقدمة أكثر من 38 مرة وهو الأمر الذي دفع مخرجة البرنامج إلى سؤالها عما إذا كانت تريد حقًا العمل في التلفزيون، لم تكن رضوى واثقة من الإجابة ولفترة طويلة ستظل مترددة بشأن العمل في مجال الإعلام وبسبب ذلك التردد لم تترك رضوى وظيفتها في شركة البترول وقررت عوضًا عن ذلك أن تأخذ إجازة من المجال الإعلامي.

تزوجت رضوى الشربيني ثم انتقلت للعمل في قناة الحياة 

بعد خمس سنوات من العمل في قناة ART تزوجت الشربيني وأنجبت طفلتها الأولى ثم انتقلت بعد ذلك للعمل في قناة الحياة ولكنها لم تستمر لفترة طويلة حيث قررت أن تتفرغ لتربية طفلتها ورعاية أسرتها.

تركت العمل من أجل أسرتها 

كانت أسرة رضوى الشربيني تتوقع أن تأخذ ابنتهم إجازة قصيرة ثم تعود فورًا إلى الشاشة الصغيرة ولكن ذلك لم يحدث، فبعد مرور سبع سنوات ونصف على زواجها أنجبت رضوى ابنتها الثانية وقررت رعاية الطفلتين معًا، وخلال هذه المدة اكتسبت رضوى وزنًا هائلًا وضعها على حافة الاكتئاب، وبسبب طول الفترة التي مكثتها في المنزل فقد نسيها الجمهور تمامًا؛ وفي هذا السياق تقول رضوى أنها لم تندم أبدًا على قرار ترك العمل من أجل أسرتها وفي العموم لم تندم رضوى على أي قرار في حياتها إذ تقول دومًا “إذا أتيحت لي الفرصة للعودة إلى الماضي، كنت سأفعل كل شيء بالطريقة نفسها، أنت نتيجة ما مررت به، لو لم أكن قد مررت بكل ذلك، لما كنت هنا الآن”.

قررت الطلاق وخسرت الكثير من وزنها

لم تتحدث رضوى مطلقًا عن زوجها السابق لكونه والد بناتها ولكن من بين السطور قد نلمس بأنها عاشت حياة ربما لم تكن سهلة، ولهذا فقد قررت الطلاق وبعد ذلك خسرت أكثر من ثلاثين كيلو من وزنها، وحين حصلت رضوى على الطلاق لم تكن تملك المال ولا العمل وتفخر رضوى بهذه القصة وتحكيها كثيرًا كونها بدأت من الصفر ولم يكن معها وقتذاك سوى 200 جنيه فقط.

حقق برنامجها “هي وبس” الكثير من الشهرة 

لمع نجم رضوى الشربيني وحققت شهرة واسعة من خلال برنامجها الشهير “هي وبس” الذي يُذاع على قناة CBC سفرة المصرية، وتدافع رضوى دومًا من خلال برنامجها عن السيدات وإن كانت طريقتها ليست صحيحة في الكثير من الأحيان، وبسبب دفاعها المستمر عن النساء اعتبرها البعض “أيقونة نسوية” ولكنها ليست كذلك.

By news